الدراسة

التعلّم بالاستماع: هكذا ينجح أثناء التنقل.

الاستماع لا يغني عن المذاكرة، لكنه يحوّل الطرق وأوقات الانتظار إلى وقت للمراجعة.

Hفريق Hazelnoteوقت القراءة: ٤ د
نسخة صوتية من ملخّص بصيغة حوار، مع أزرار التشغيل والتقديم
المحتوياتالبحثأنماط التعلّممتىنصائحمع Hazelnoteأسئلة شائعةالخلاصة
باختصار
  1. في الدراسات، فهم البالغون النص المسموع بقدر يقارب فهمهم للنص المقروء.
  2. يناسب الاستماع خاصةً مراجعة مادة سبقت مذاكرتها مرة على الأقل.
  3. وتكون الفائدة الأكبر حين يتضمّن الاستماع أسئلة لاختبار النفس، لا مجرد الإصغاء.

في المواصلات، أو أثناء المشي، أو عند غسل الأطباق: في كل يوم دقائق لا تصلح للقراءة لكنها تصلح للاستماع. وفي هذا المقال: ما الذي يقدّمه الاستماع للتعلّم، وأين تقف حدوده، وكيف يُستخدم بذكاء.

الاستماع أم القراءة: ما تُظهره الدراسات

قارنت بيفرلي روغوفسكي وباربرا كالهون وباولا تالال عام ٢٠١٦ مدى فهم البالغين لنص معلوماتي حين يقرؤونه، أو يستمعون إليه، أو يفعلون الأمرين معًا في الوقت نفسه. ولم يجدن فرقًا واضحًا في الفهم.

لكن هذا لا يعني أن الاستماع جيد بالقدر نفسه دائمًا. ففي القراءة تكون السرعة بيدك، ويمكنك الرجوع إلى الوراء والتظليل. أما في الاستماع فيستمر النص، حتى لو شرد الذهن لحظة.

النمط السمعي ليس شرطًا

كثيرًا ما يُقال إن بعض الناس من أصحاب النمط السمعي في التعلّم، ولذلك يتعلّمون عبر الأذن بشكل أفضل. وفي عام ٢٠٠٨ راجع هارولد باشلر وزملاؤه الأبحاث حول ذلك، فلم يجدوا أدلة جيدة على أن التدريس وفق نمط التعلّم يحقّق نتائج أفضل.

وهذه أخبار جيدة لك. فالاستماع لا يفيد بسبب نمط تعلّم ما، بل لأنه يمنحك فرصًا أكثر للمراجعة. والمراجعة الموزّعة على عدة أيام تفيد الجميع.

متى يناسب الاستماع

يحتاج الاستماع إلى جزء من انتباهك. لذلك يناسب الأنشطة التي تسير بشكل تلقائي، ولا يناسب كثيرًا تلك التي تتطلّب منك التفكير بنفسك.

يناسبلا يناسب كثيرًا
المشي والمواصلاتقيادة السيارة
الترتيب وغسل الأطباقالقراءة أو المراسلة
أوقات الانتظارمادة جديدة وصعبة
أثناء المراجعة يمكن فعل شيء آخر في الوقت نفسه. أما المادة الجديدة فالأفضل الجلوس لها بتركيز.

للاستفادة أكثر من الاستماع

بعض العادات تحوّل مجرد الاستماع إلى تعلّم حقيقي:

  • المذاكرة أولًا، ثم الاستماع. الصوت مناسب لمراجعة مادة معروفة لديك.
  • الأسئلة بدل الإصغاء فقط. سؤال، ثم توقّف قصير للتفكير، ثم الإجابة. وهكذا يأتي الاسترجاع من ذاكرتك أنت.
  • الإيقاف عند التفكير. إيقاف مؤقت، ونطق الإجابة بصوت مسموع، ثم متابعة الاستماع.
  • اختيار السرعة عن قصد. المادة المألوفة يمكن سماعها بسرعة أكبر، والجديدة بالسرعة العادية.

واختبار النفس هو أهم نقطة. فكون التذكّر أقوى أثرًا من مجرد المراجعة من أكثر نتائج أبحاث التعلّم رسوخًا، كما عند هنري رويديغر وجيفري كاربيك (٢٠٠٦) مثلًا.

الاستماع في Hazelnote

النسخة الصوتية موجودة في كل ملخّص. وصيغة الاختبار القصير هي الأنسب للنصائح السابقة: يطرح Hazelnote سؤالًا، ثم يترك وقفة قصيرة، ثم يشرح الإجابة.

  1. افتح ملخّصًاافتح ملخّصًا وانتقل إلى تبويب Listen.
  2. اختر حلقةاضغط على New episode واختر الصيغة والطول. وفي خانة What should the episode focus on? يمكنك تحديد موضوع.
  3. استمعاضغط على Create episode. وحين تجهز الحلقة، يمكنك تشغيلها وضبط السرعة والتقديم أو الرجوع ١٥ ثانية.

تُنشأ الحلقة على خوادمنا، ولذلك يلزم الاتصال بالإنترنت. وبعد تشغيلها مرة واحدة تُحفظ على جهازك وتعمل دون اتصال أيضًا. وتُنطق الحلقة بلغة التطبيق، أي بإحدى لغاته مثل الإنجليزية، لا بالعربية. ويستمر التشغيل ما دام Hazelnote مفتوحًا.

أسئلة شائعة

على الأرجح لا. فالتعلّم أول مرة يحتاج إلى كامل انتباهك، ومعظم الاختبارات تسأل عن القدرة على الشرح أو التطبيق. والاستماع إضافة جيدة للمراجعة.
يعتمد ذلك على المادة. فالمألوف يمكن سماعه أسرع في الغالب. وإذا صعبت المتابعة، فالأفضل خفض السرعة من جديد.
نعم. الحلقة التي شغّلتها مرة تُحفظ على جهازك. ولا حاجة إلى الإنترنت إلا لإنشائها.

الخلاصة

الاستماع ليس بديلًا عن المذاكرة المركّزة، لكنه إضافة جيدة. فالمادة الجديدة مكانها المكتب، والطرق وأوقات الانتظار للمراجعة. وتكون الفائدة الأكبر حين يتضمّن الاستماع أسئلة لاختبار النفس.

الدراسة · نسخة صوتية · المراجعة
مشاركة بالبريد
فريق Hazelnoteنحن فريق صغير في بادن، ألمانيا، نبني Hazelnote، الدفتر المدعوم بالذكاء الاصطناعي للمدرسة والجامعة والعمل.

وقت أكثر للدراسة.
ووقت أقل للتدوين.

٣ أيام تجربة مجانية، ثم يمكنك الإلغاء في أي وقت.